الدارقطني
758
المؤتلف والمختلف
وإذا طلبت بأرض عكل حاجة * فاعمد لبيت ربيعة بن حذار « 1 » . قرأت ذلك بخط أبي رؤبة في « كتابه » ، عن ابن حبيب ، عن ابن الكلبي . حدّثنا أبو الطّاهر القاضي ، حدّثنا أبو عمران الجوني ، حدّثنا أبو عثمان المازنيّ ، عن أبي عبيدة ، قال : ولأسد بن خزيمة في الجاهلية الحكم العدل ربيعة بن حذار الكاهن تحاكم إليه العرب في كلّ معضلة . * وأمّا جدار « 2 » ، بالجيم والراء ، له حديث يرويه العبّاس بن الفضل الأنصاري ، عن القاسم بن عبد الرّحمن / الأنصاري ، عن الزّهري ، عن يزيد بن شجرة عن جدار « 3 » ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . حدّثني أبو الحسين محمّد بن عبيد بن إسماعيل الصّفار ، حدّثنا محمّد بن بشر أخو خطّاب ، حدّثنا أبو موسى الهروي ، حدّثنا العبّاس بن الفضل ، حدّثنا القاسم بن عبد الرّحمن الأنصاري ، عن الزّهري ، عن يزيد بن شجرة عن جدار ، قال : « غزونا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فلقينا عدوّنا ، فقام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : يا أيها النّاس إنّه قد أصبحت عليكم نعم من صفراء وبيضاء وخضراء ، وفي البيوت ما فيها ، فإذا لقيتم عدوكم فقدما قدما ، فإنّه ليس أحد منكم يحمل في سبيل اللّه إلّا أنزل الله اثنتان من الحور العين ، فإذا حمل استبشرت به ، فإذا استشهد فأوّل قطرة تقع من دمه يكفّر الله عنه بها كلّ خطيئة ، وتجيئان فتجلسان عند رأسه تمسحان
--> ( 1 ) ديوان الأعشى الصبح المنير ، طبع ادولف هلرهوز ( ص 615 ) ، سمط اللآلي : 487 مع بعض الفروق . ( 2 ) ( أوّله جيم مكسورة ) ، الإكمال : 2 / 64 ، وفي التوضيح : 1 / 250 ( هو بكسر أوّله وفتح الدال المهملة وبعد الألف راء ) . ( 3 ) الإكمال : 2 / 64 ، الاستيعاب : 268 ، أسد الغابة : 1 / 326 ، الإصابة : 1 / 466 .